خبراء إلترا كورة يتوقعون فوز ريال مدريد في الكلاسيكو أمام برشلونة.. تعرف على الأسباب

خبراء إلترا كورة يتوقعون فوز ريال مدريد في الكلاسيكو أمام برشلونة.. تعرف على الأسباب

رغم البداية القوية لبرشلونة هذا الموسم تحت قيادة الألماني هانزي فليك، مقابل الانطلاقة المتعثرة لريال مدريد، فإن قراءة فنية يقدمها إلترا كورة ترجّح قدرة الفريق الملكي على قلب التوقعات وتحقيق الفوز في الكلاسيكو المرتقب يوم 25 أكتوبر 2026.

فالبداية غير المقنعة لريال مدريد لا تعكس بالضرورة إمكانياته الحقيقية، خصوصاً أن الفريق عرف تغييرات مهمة على مستوى تركيبته البشرية، مع وصول مجموعة من الانتدابات الجديدة، إلى جانب تغيير الطاقم التدريبي وعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. وهي تحولات تحتاج بطبيعتها إلى الوقت حتى تظهر نتائجها داخل الملعب.

الكلاسيكو فرصة للمصالحة مع الجماهير

تعرض ريال مدريد خلال الأسابيع الماضية لانتقادات واسعة بسبب تذبذب مستواه وغياب الانسجام بين لاعبيه. غير أن هذه الضغوط قد تتحول إلى حافز استثنائي في مواجهة الغريم التقليدي، إذ يدرك اللاعبون أن الفوز على برشلونة سيكون أفضل طريقة لاستعادة ثقة الجماهير وفتح صفحة جديدة، فضلاً عن تقليص فارق النقاط وإعادة إشعال المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

وهنا يبرز العامل الذي قد يصنع الفارق: جوزيه مورينيو. فالمدرب البرتغالي معروف بقدرته على شحن لاعبيه نفسياً وتحويل المباريات الكبرى إلى معارك تنافسية لا تقبل التهاون. ومن المنتظر أن يعمل على تعزيز روح التحدي أمام برشلونة، ودفع لاعبيه إلى القتال على كل كرة، والفوز بالصراعات الثنائية، واللعب بندية عالية طيلة دقائق المباراة.

مورينيو يعرف أين يمكن ضرب برشلونة

على الجانب الآخر، ورغم النتائج الممتازة لبرشلونة وقوته الهجومية الواضحة، بدأت بعض الثغرات الدفاعية تظهر في طريقة لعب هانزي فليك، خصوصاً عند فقدان الكرة والتعرض لهجمات سريعة خلف الخط الدفاعي المتقدم.

وقد كشفت مواجهة غلطة سراي الأخيرة، رغم فوز برشلونة، عن صعوبات واضحة في التعامل مع بعض التحولات الهجومية السريعة. ومن الطبيعي أن يدرس مورينيو هذه التفاصيل بعناية، إلى جانب متابعة مواجهتي برشلونة أمام ريال بيتيس وباريس سان جيرمان، بحثاً عن نقاط ضعف إضافية يمكن استغلالها في الكلاسيكو.

المرتدات السريعة.. السلاح المنتظر

لن يكون مفاجئاً أن يتنازل ريال مدريد عن الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة. فمورينيو لا يرى في امتلاك الكرة غاية في حد ذاتها، بل يهتم أكثر بالانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية.

وقد تكون خطته مبنية على إغلاق المساحات أمام نجوم برشلونة، ثم استغلال اندفاع الفريق الكتالوني نحو الهجوم لتوجيه مرتدات سريعة وقاتلة، مستفيداً من المساحات خلف المدافعين. وهي مواجهة تكتيكية قد يجد فيها برشلونة نفسه أمام خصم يترك له الكرة، لكنه ينتظر اللحظة المناسبة لضرب دفاعه.

في تقدير إلترا كورة، لا يبدو ريال مدريد المرشح الأبرز بالنظر إلى مستواه الحالي، لكن دوافعه النفسية وخبرة مورينيو في إدارة المواجهات الكبرى، إلى جانب الثغرات الدفاعية التي ظهرت لدى برشلونة، تجعل فوز الفريق الملكي سيناريو وارداً بقوة. وقد يكون الكلاسيكو نقطة التحول التي ينتظرها ريال مدريد لإعادة موسمه إلى المسار الصحيح.