
هذا الامتداد الزمني جاء نتيجة زيادة عدد المنتخبات المشاركة، ما يمنح المشجعين فرصة الاستمتاع بعدد أكبر من المباريات، ويجعل البطولة أكثر تنوعًا وتشويقًا على مدار أسابيع متتالية.

أمريكا تحتضن النصيب الأكبر من حيث الاستضافة، ستكون الولايات المتحدة الأمريكية القلب النابض للبطولة، إذ ستحتضن 78 مباراة من أصل 104، بما في ذلك الأدوار النهائية.