في مشهد بات مألوفًا هذا الموسم، تلقى مانشستر سيتي عصر اليوم خسارته الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذه المرة أمام برايتون بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثالثة من البريميرليغ.
ورغم البداية المثالية للسيتي، حيث افتتح النجم النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 34 بعد تمريرة ساحرة من المصري عمر مرموش، إلا أن الفريق انهار في الشوط الثاني، وسمح لبرايتون بقلب الطاولة عبر هدفين متأخرين، أحدهما من ركلة جزاء نفذها المخضرم جيمس ميلنر، والآخر من توقيع برايان غرودا في الدقيقة 89.
تغييرات غوارديولا.. مقامرة لم تؤتِ ثمارها
بيب غوارديولا، الذي أجرى تعديلات جذرية على التشكيلة الأساسية مقارنة بالجولة السابقة، بدا وكأنه يبحث عن توليفة جديدة، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال. المدرب الإسباني دفع بعدد من الأسماء الجديدة، من بينهم خوسانوف وآيت نوري، وأعاد رودري إلى التشكيلة، إلا أن الفريق فقد توازنه في النصف الثاني من اللقاء.
وقال غوارديولا عقب المباراة: "لعبنا ساعة جيدة، ثم نسينا كيف نمرر الكرة. اكتفينا بالكرات الطويلة ولم نكن جيدين بما يكفي. اللاعبون الجدد بحاجة للتأقلم، لكن علينا أن نساعدهم".
رودري: "لست ميسي حتى أنقذ الفريق"
تصريحات رودري بعد اللقاء كانت لافتة، حيث عبّر عن إحباطه من أداء الفريق، قائلاً: "أنا لست ميسي حتى أعيد الانتصارات وحدي. نحن فريق جماعي، وعلينا أن نراجع أنفسنا".
أزمة مبكرة أم بداية انهيار؟
بهذه الخسارة، يتجمد رصيد مانشستر سيتي عند ثلاث نقاط فقط من ثلاث مباريات، ويحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب. الفريق الذي اعتاد الهيمنة بات يعاني من اهتزاز واضح في الأداء، وسط تساؤلات حول قدرة غوارديولا على إعادة التوازن سريعًا قبل فوات الأوان.
هل هي كبوة مؤقتة أم بداية موسم للنسيان؟ الأيام القادمة ستكشف الكثير.