وداع محتمل على أعتاب البرنابيو
قد تكون المباراة المقبلة لريال مدريد امام ألافيس تحت قيادة تشافي ألونسو أكثر من مجرد مواجهة كروية؛ إنها أشبه بامتحان أخير، أو ربما مشهد وداعي لمدرب لم ينجح في فرض بصمته على البيت الملكي. بعد سلسلة من الإخفاقات التي هزّت ثقة الجماهير والإدارة، يجد ألونسو نفسه أمام لحظة الحقيقة: إما أن يستعيد الفريق هيبته، أو أن يغادر بصمت تاركًا خلفه الكثير من علامات الاستفهام.
---
إخفاقات متتالية تهدد الإرث
منذ توليه المهمة، لم يتمكن ألونسو من إعادة ريال مدريد إلى مكانته المعتادة. الهزيمة أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال، ثم السقوط أمام سيلتا فيغو في الدوري، جسّدت حالة من التراجع الذهني والبدني. الفريق بدا بلا هوية واضحة، وكأن اللاعبين فقدوا الثقة في الخطة والقيادة.
---
جماهير غاضبة وإدارة متحفزة
الجماهير المدريدية، التي اعتادت على الانتصارات والألقاب، لم تعد تتقبل الأعذار. أصوات الغضب تعالت في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي، مطالبةً بتغيير عاجل يعيد للفريق روحه القتالية. الإدارة بدورها أرسلت رسالة واضحة: المباراة المقبلة أمام ديبورتيفو ألافيس هي الفرصة الأخيرة، وإلا فإن الإقالة ستكون حتمية. .