لم يكن انتقال القيادة الفنية لريال مدريد إلى تشابي ألونسو مجرد تغيير في الأسماء، بل جاء في وقت حساس يشهد فيه الفريق أزمة إصابات متكررة تهدد استقراره. فبينما يسعى ألونسو لإعادة بناء هوية تكتيكية جديدة، يجد نفسه أمام قائمة طويلة من اللاعبين المصابين، وعلى رأسهم المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو.
---
ميليتاو.. ضربة موجعة للدفاع
- تعرض ميليتاو لإصابة عضلية في الفخذ الخلفي خلال مواجهة سيلتا فيجو، ليغادر الملعب في الدقيقة 20 غير قادر على الارتكاز على قدمه.
- هذه الإصابة هي الثالثة له هذا الموسم، ما يثير القلق حول جاهزيته البدنية واستمراريته مع الفريق.
- غيابه يضاعف الأزمة الدفاعية، خاصة أن ريال مدريد يفتقد بالفعل إلى أسماء مثل ديفيد ألابا وداني كارفاخال وفيرلاند ميندي.
ألونسو أمام تحديات مضاعفة
- الضغط التكتيكي: كثرة الإصابات تجبر ألونسو على تغيير التشكيلة باستمرار، ما يضعف الانسجام بين الخطوط.
- الاعتماد على البدلاء: المدرب اضطر لإشراك أنطونيو روديجر لتعويض ميليتاو، لكن كثرة الإصابات تجعل البدلاء تحت ضغط كبير.
- التوازن بين الهجوم والدفاع: رغم تألق كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور هجوميًا، إلا أن هشاشة الدفاع قد تهدد نتائج الفريق في الليجا ودوري الأبطال
انعكاس الإصابات على النتائج
- ريال مدريد فقد نقاطًا مهمة في الدوري الإسباني بسبب غياب ركائز دفاعية.
- في دوري الأبطال، ظهر الفريق أقل صلابة مقارنة بالمواسم السابقة، ما يثير الشكوك حول قدرته على المنافسة حتى النهاية.
- الجماهير بدأت تشعر بالقلق من أن الإصابات قد تحرم الفريق من تحقيق أي لقب كبير هذا الموسم.
خاتمة
يمكن القول إن غرفة العلاج أصبحت العدو الأكبر لريال مدريد في عهد ألونسو. فبينما يمتلك الفريق قوة هجومية هائلة، إلا أن الإصابات المتكررة في الدفاع والوسط تهدد طموحاته. وإذا لم يستعد النادي لاعبيه المصابين سريعًا، فإن حلم التتويج بالألقاب قد يتبخر أمام أعين جماهيره