بكل فخر، شهدت العاصمة المغربية الرباط يوم أمس حدثًا رياضيًا استثنائيًا: افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله في حلّته الجديدة، بعد عملية إعادة بناء شاملة جعلته من بين أبرز المنشآت الرياضية في إفريقيا والعالم العربي. إليك مقالًا مفصلًا عن هذا المعلم المعماري والرياضي:
---
🏟️ ملعب مولاي عبد الله بالرباط: جوهرة رياضية مغربية بمعايير عالمية
📅 الافتتاح الرسمي
بتاريخ 5 سبتمبر 2025، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن على تدشين ملعب مولاي عبد الله بعد إعادة تشييده بالكامل، تنفيذًا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تجهيز المغرب لاستحقاقات رياضية كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030.
---
📐 الحجم والطاقة الاستيعابية
- تبلغ سعة الملعب الإجمالية 68,700 متفرج.
- يضم:
- 110 مقصورات فاخرة (Skybox)
- 5 صالونات ضيافة بسعة 5400 مقعد
- فضاء مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة
- مرافق إعلامية متطورة للصحافة المكتوبة والمرئية
---
🛍️ الأسواق والمرافق التجارية
- تم إنشاء 10 فضاءات تجارية داخل المجمع الرياضي، مخصصة للجماهير المغربية.
- تشمل هذه المحلات:
- قمصان رسمية للمنتخب الوطني
- أدوات التشجيع
- مستلزمات رياضية متنوعة
- تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تجربة الجمهور وتوفير بيئة تفاعلية قبل وبعد المباريات.
---
🏟️ الملاعب والمرافق المجاورة
- يقع الملعب في الجنوب الغربي للرباط، قرب الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء.
- يجاوره:
- الملعب الأولمبي
- منشآت رياضية متعددة الاستخدامات
- مواقف سيارات حديثة (6 مواقف رئيسية)
- خمس منشآت فنية لتسهيل الولوج
---
🌱 العشب: الأول من نوعه في إفريقيا؟
نعم، وبكل تأكيد. أرضية ملعب مولاي عبد الله تُعد الأولى من نوعها في إفريقيا من حيث التكنولوجيا المستخدمة:
- عشب طبيعي هجين ممزوج بألياف صناعية
- نظام إضاءة LED لتحفيز نمو العشب في ظروف مناخية صعبة
- أجهزة ذكية (TurfPods) لمراقبة التربة والرطوبة والحرارة
- منصة رقمية (TurfBase) لإدارة العناية بالعشب عن بُعد
هذه التقنيات طُورت من قبل شركة SGL الهولندية، وتُستخدم لأول مرة في القارة الإفريقية، ما يجعل أرضية الملعب من بين الأفضل عالميًا من حيث الأداء، الاستدامة، وسلامة اللاعبين.
---
🏆 نحو المستقبل
ملعب مولاي عبد الله ليس مجرد منشأة رياضية، بل هو رمز لطموح المغرب في أن يكون مركزًا رياضيًا عالميًا. تصميمه يجمع بين الهوية المغربية والحداثة، ويضع المملكة في موقع ريادي لاستضافة أكبر التظاهرات الكروية.