
عندما تولى وليد الركراكي قيادة المنتخب المغربي، نجح في بناء هوية واضحة تقوم على الانضباط الدفاعي والالتزام الجماعي. لم يكن المنتخب يبحث عن الاستحواذ

إعلان قائمة وهابي لمونديال 2026 فتح باب النقاش والجدل في المغرب. بين الخوف من الإخفاق والحنين إلى الركراكي

هذا الامتداد الزمني جاء نتيجة زيادة عدد المنتخبات المشاركة، ما يمنح المشجعين فرصة الاستمتاع بعدد أكبر من المباريات، ويجعل البطولة أكثر تنوعًا وتشويقًا على مدار أسابيع متتالية.

أمريكا تحتضن النصيب الأكبر من حيث الاستضافة، ستكون الولايات المتحدة الأمريكية القلب النابض للبطولة، إذ ستحتضن 78 مباراة من أصل 104، بما في ذلك الأدوار النهائية.